مدونة مجمع البرامج

أكبر مجمع عربي لوصلات البرامج المباشرة

مدونّة مجمع البرامج

عالم من أخبار البرامج وعلوم الانترنت مجمع البرامج أكبر مجمع عربي لوصلات البرامج المباشرة.

هل تساءلت يوماً لماذا عند البحث باستخدام محرك البحث قوقل تظهر لك نتائج من مواقع تتطلب التسجيل؟ ولماذا هذه المواقع تسمح لقوقل بفهرسة محتواها بينما تمنعنا نحن من الدخول لمواقعها إلا بالتسجيل والذي يتطلب أحياناً دفع مبلغ مادي مقابل ذلك!!
السبب يكمن في كون هذه المواقع تسمح لروبوت قوقل المسئول عن أرشفة المواقع (Google Bot) للدخول في موقعها وسبر محتوياتها لأرشفتها في قاعدة بيانات قوقل. يعني ذلك أنه لو استطعنا إيهام هذه المواقع بأننا روبوت قوقل يمكن لنا الدخول لمثل هذه المواقع من دون تسجيل. ولكن كيف يمكن التنكر بشخصية روبوت قوقل؟

الحل طرحه شخص يدعى بيتر ترني (Peter Turney) في موقعه وذلك بضبط الإعدادات في متصفحك. فمن المعروف أنه عند تصفح المواقع فإن المتصفح يرسل بيانات نوع العميل المستخدم في المتصفح (User-Agent) للموقع المزار، بحيث تستخدم هذه المعلومات لأغراض عدة منها ضبط حجم الموقع أو تصميمه وخلافه.

غير أن بيتر استخدم هذه الخاصية المبنية في المتصفح للتنكر بثياب روبوت قوقل. وللقيام بذلك عليك أولا حسب نوع متصفحك سواء كان أوبرا (Opera) أو فايرفوكس أو إنترنت اكسبلورر تغيير قيمة عميل المتصفح (User-Agent).

في حالة متصفح الفايرفوكس عليك تركيب إضافة تدعى مغير عميل المتصفح (User Agent Switcher) ومن ثم تحديث قاعدة بيانات الإضافة بملف يحتوي على اسم روبوت قوقل المسمى (Googlebot/2.1). أما في حالة متصفح إنترنت إكسبلورر فيمكن عمل ذلك عن طريق تغيير قيمة الريجستري بقيمة ذكرها تيرنر في موقعه.

عند عمل هذه الطريقة يمكنك بعدها زيارة المواقع التي تسمح لروبوت قوقل فقط بالدخول من دون تسجيل كمواقع المجلات العلمية وبعض مواقع المنتديات.

المصادر

موقع بيرت ترني
http://pinguy.infogami.com/blog/w8se

معلومات عن عميل المتصفح: من موسوعة ويكيبيديا
http://en.wikipedia.org/wiki/User_agent

موقع للكشف عن نوع عميل المتصفح
http://www.dnsstuff.com/tools/aboutyou.ch

إضافة مغير عميل المتصفح (User Agent Switcher)
https://addons.mozilla.org/en-US/firefox/addon/59

ملف تحديث الإضافة
http://techpatterns.com/downloads/firefox/useragentswitcher.xml

 

اعلنت شركة ميكروسوفت انها ستطرح بعد اشهر قليلة النسخة الجديدة

من المتصفح الشهير Internet Explorer 8 بعد مدة قليلة من ظهور الاصدار السابع

بخلاف الاصدار السادس الذي بقي لفترة طويلة دون تحديث

انترنت اكسبلورر 8

 

فايرفوكس

احتفلت شركة موزيلا فايرفوكس (Mozilla Firefox ) مؤخرا بوصول عدد مرات تحميل متصفحها الشهير الفايرفوكس إلى 500 مليون مرة ، والذي يعتبر ثاني أكثر المتصفحات شعبية بعد الانترنت إكسبلورر ، ويأتي هذا العدد بعد أربع سنوات من بداية إطلاق هذا المتصفح .

من جانب آخر أضافت الشركة ميزة جديدة عن تركيب وإضافة النسخة التجريبية من الإصدار الثالث بحيث يمكن للمستخدم معاينة النسخة الجديدة دون حذف وإزالة الإصدار السابق ويبقى الخيار متاحا للمستخدم بحيث يتم تخصيص كل نسخة من فايروفوكس مما يفيد في تجربة مختلف التكوينات للبرنامج .

يدعى "سكاي درايف" (SkyDrive)، وهو خدمة الخزن على الإنترنت التي تقدمها شركة مايكروسوفت. يعتبر "سكاي درايف" أرشيف شخصي محمي بكلمة سر ويحوي 5 جيجابايت من الذاكرة لخزن البيانات الشخصية.

ويمكن الدخول الى هذه الخدمة عن طريق أي كمبيوتر موصول الى الشبكة العنكبوتية. ونستطيع استخدام هذا الأرشيف لأهداف متعددة. وهو عبارة عن مفتاح "يو اس بي" نجده دوماً بجانبنا، أينما كنا حول العالم، لاستشارة البيانات.

بالطبع، يتمكن المستعمل من تنظيم أرشيفه الشخصي المجاني بأفضل الوسائل. يمكنه مثلاً بناء زوايا عامة، ذات المحتوى غير الحساس، للتفاعل مع مستعملين آخرين ومشاطرة الملفات. كما يستطيع بناء زوايا شخصية لا يمكن لأحد دخولها أو مساحات تحوي ملفات قابلة للتقاسم مع أشخاص معينين.

هناك ثلاثة مستويات لمشاطرة الملفات، وفق الحاجات المتعددة لكل مستعمل، كما تلك الحرفية أو الترفيهية. ويمكن للمستعمل نقل الملفات من أرشيفه الى أرشيف آخر عبر عملية (Drag and Drop) البسيطة جداً. دوماً، نجد مؤشر يتعلق بالمساحة الحالية المتوفرة في الأرشيف، لدى دخول كل مستعمل الى صفحة أرشيفه الخاص.

 المصدر: إيلاف

حظرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) على محرك البحث الشهير على شبكة الانترنت جوجل تصوير القواعد العسكرية الأمريكية وإعداد دراسات مفصلة عنها.

وقال البنتاجون إن الصور المكبرة والقريبة من سطح الأرض تشكل "تهديدا محتملا" للأمن.

وجاءت هذه الخطوة بعد إكتشاف صور لقاعدة فورت سام العسكرية في تكساس ضمن خرائط جوجل.

وقال متحدث باسم محرك البحث الشهير إنه تمت إزالة الصور نظرا لإبداء الجيش الأمريكي مخاوفه بشأنها.

وكانت فرق جوجل قد دخلت قواعد الجيش الأمريكي بإذن لاعداد الخرائط. ولكن تم منعها الآن.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان للجيش الأمريكي القول "إن الصور غطت زوايا الرؤية بمعدل 360 درجة وتضمنت مواقع السيطرة والحواجز والقيادة والتسهيلات".

ومثل هذه الخرائط المفصلة قد تشكل تهديدا.

ومن بين مواقع الخرائط التي يوفرها جوجل وتتمتع بشعبية Street view التي تمكن مستخدمي الانترنت من "القيادة" عبر الطبيعة الأمريكية عند مستوى رؤية أرضي، وGoogle earth الذي يقدم خدمة القمر الصناعي ثلاثية الأبعاد لمختلف المواقع حول الأرض.

وتعرض كلاهما لشكاوى من قبل أفراد وحكومات لديهم مخاوف من أن تمثل صور الأقمار الصناعية مخاوف أمنية.

ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن جوناثان بيل إنه نظرا لأن العديد من الصور أخذت من الشوارع فانه لا يحق للجيش الأمريكي قانونا المطالبة بازالتها.

المصدر: BBC

 

ثورة جوجل

مارس 6th, 2008

ثورة جوجل، برنامج وثائقي بث على قناة الجزيرة الوثائقية عن شركة جوجل العملاقة والتي تمتلك أشهر محرك بحث على شبكة الانترنت

البرنامج يتكلم عن العديد من خدمات جوجل، كخدمة البحث وخدمة الاعلانات والناشرين وخرائط جوجل وغيره، كما يعرض البرنامج لأول مرة مشاهد من داخل شركة جوجل وطريقة عمل الموظفين هناك.

 

تحول موقع يوتيوب الشهير لتبادل لقطات الفيديو إلى ساحة جديدة فى مباراة اختيار الرئيس القادم للولايات المتحدة الأمريكية، وتسابق المرشحون فى استغلاله لكسب أكبر عدد من الناخبين سواء بعرض آرائهم أو السخرية من منافسيهم كما حدث بين مرشحي الحزب الديمقراطي هيلارى كلينتون وباراك أوباما.

فقد بث موقع يوتيوب صوراً سيئة للمرشحة هيلاري كلينتون في حملة منظمة من المعارضين لها  حيث اختاروا لها عدة لقطات تظهرها عنيفة وأضافوا إليها بعض المؤثرات باستخدام برامج تقنية تجعل وجهها أكثر شيخوخة وأكثر عنفاً.
 
وظهرت كلينتون في يوتيوب في صورة ساخرة ومضحكة إلا أنها لها دلالة إنتخابية، فمثلا صورة لها مع زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وهما يضحكان ضحكة ذات مغزي ومكتوب عليها "لا مرة أخري" يعني لانريدكم مرة ثانية.
 
ويأتي هذ الموقف من معارضي كلينتون بعد أن أطلقت الأخيرة حملات مضادة للنيل من منافسها الرئيسي أوباما عن طريق حجز موقعين إلكترونيين مؤخراً لتصوير أوباما بأنه "جبان" لتستمر الحرب اللفظية الإلكترونية بين أبرز المتنافسين على الفوز بتمثيل الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وهيلاري كلينتون وفقاً لتقارير صحفية تعتبر أقوى المتنافسين تواجداً على مواقع التعارف إذ يزيد عدد معارفها ومؤيديها على قائمة الأصدقاء الإليكترونيين عن 52.472 ألف.

والموقف الأخير يؤكد ما نشره تقرير صدر مؤخراً عن معهد الناخب الالكتروني، أن هناك اتجاهاً جديداً وذراعاً جديداً في انتخابات الرئاسة الأميركية هو الذراع الإلكتروني حيث أن نسبة كبيرة من مستخدمي شبكة الإنترنت يسعون للحصول على معلومات سياسية ويتمتعون بنشاط إلكتروني عال حتى أنهم يوصفون بـ"النشطاء الإلكترونيين" الذين يتبادلون مع أصدقائهم وأقاربهم الأخبار والمعلومات المتعلقة بالمرشح المقرب إليهم.

وعندما يذهب المرشحون الأميركيون لصناديق الاقتراع في شهر نوفمبر القادم لانتخاب رئيس جديد، فإنهم سينتخبون مرشحاً ديمقراطياً كان أو جمهورياً ارتبطوا به بشكل ما واستطاعوا التواصل معه خلال عدة أشهر ليس من خلال التجمعات الانتخابية فحسب بل أيضاً عبر شبكة الانترنت التي أصبحت أداة سياسية ليبدأ عصر جديد تحسم فيه التكنولوجيا مصير الإنتخابات.

وجد المرشحون للرئاسة الأميركية ضالتهم هذا العام في المدونات أو البلوجز ومواقع التعارف والمواقع الاجتماعية التي تشهد إقبالاً كبيراً من فئات المجتمع المختلفة سواء اجتماعياً أو ثقافياً أو سياسياً أو حتى عمرياً وإن كان أكثرهم من الشباب، ولذلك أصبح الجميع متواجداً على المواقع الاجتماعية الأشهر مثل "ماي سبيس" و "لينكد ان" و "فيس بوك".

ولم يعد هناك لقب "المرشح الالكتروني" الذي يتميز دون غيره بالتواجد على الشبكة العنكبوتية بل أصبح الجميع حاضراً ومتفاعلاً ونشيطاً ومنظماً.

ويستطيع المرشحون بهذه الطريقة الوصول ليس فقط إلى الأميركيين داخل الولايات المتحدة الذين يستطيعون متابعة الحملات الإنتخابية عبر وسائل أخرى بل أيضاً يستطيعون التواصل مع الأميركيين في الخارج الذين يحق لهم التصويت عبر سفارات بلادهم في العالم وبصفة أساسية الجنود العسكريين المنتشرين في بقاع مختلفة في العالم.

وبالإضافة إلى هذه المواقع التي تضمن لهم انتشاراً واسعاً وتتيح لأي شخص في العالم أن ينضم لقائمة أصدقائهم، أظهر المرشحون اهتماماً كبيرا بشبكة الإنترنت واستخدامها في حملاتهم الانتخابية لجمع التبرعات المالية بالضغط على روابط معينة وبنشر مقاطع فيديو للمرشحين في تجمعاتهم الانتخابية أو في مناظرات سياسية أو لقاءات إعلامية على موقع يوتيوب كما يمكن نقلها على الهواء.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، ظهر مرشحو الرئاسة في الولايات المتحدة على شاشة محطة CNN للإجابة على أسئلة تلقائية لناخبين تم تسجيلها عبر موقع يوتيوب الإلكتروني الشهير.

وتواجه السناتور هيلاري كلينتون إلى جانب منافسها في المعسكر الديموقراطي السناتور باراك أوباما كما كبيرا من أسئلة الناخبين التي ستعرض كمقاطع فيديو في تعاون مشترك بين CNN وYou Tube .

يوتيوب

وقد بدأ المواطنون الأميركيون منذ شهر أبريل الماضي بتسجيل أسئلتهم حيث أرسلوا أكثر من 1700 مقطع فيديو إلى موقع يوتيوب حيث سيتم فرزها قبل بدء النقاش خاصة وأن تلك المقاطع غالباً ما تكون مؤثرة وجريئة.

ولن تقتصر الأسئلة على الوضع الداخلي في الولايات المتحدة بل ستتطرق إلى مواضيع شتى تتراوح بين الوضع في دارفور والعراق إلى الدفاع عن البيئة.

ولجذب انتباه الناخبين الشباب الذين يمضون ساعات على موقع يوتيوب أخذ المرشحون يغوصون في الفضاء الافتراضي وينفقون أموالاً باهظة ليرد اسمهم على محرك البحث على الانترنت Google أو على الشبكات الاجتماعية مثل Facebook.

تحاول ميكروسوفت كسب جزء من السوق المتنامي لتحميل مواد أكثر من شبكة المعلومات على اجهزة المحمول.

فقد وقعت الشركة التي تنتج البرامج الاكترونية عقدا مع شركة نوكيا لصناعة الهواتف الجوالة لتوفير "سيلفرلايت بلاتفورم" للملايين من مستخدمي هذ الهواتف.

ويعتبر "سيلفرلايت" منافسا لأدوبي فلاش، الذي يستخدم من قبل مواقع إلكترونية مشهورة مثل يوتيوب.

وسيتوفر البرنامج الجديد في البداية لأرقى الهواتف الموجودة في السوق والتي تستخدم نظام التشغيل سيمبيان.

هاتف فلاش

وأول الهواتف التي ستستفيد من "سيلفرلايت" هي الهواتف فئة "إس 60" التي تستخدم نظام "سامبيان".

ويستخدم "إس 60" في الهواتف التي تصنعها شركتا "إل جي" وسامسونج، بالإضافة إلى نوكيا، وهي أكثر الهواتف الذكية انتشارا حيث تستحوذ على أكثر من 53% من حجم السوق.

وتستخدم هذه في أحدث هواتف نوكيا "إن "96 الذي تلا "إن 95".

وتقول الشركة إن الهواتف الأخرى سستحصل على هذه التقنية فيما بعد.

وتمكن سلفرلايت مصممي ومطوري البرامج من انتاج تطبيقات غنية بمحتوى شبكة المعلومات، غير مرتبطة بالبراوزر ونظام التشغيل والهاتف الجوال.

وتؤكد ميكروسوفت على أهمية تطوير تطبيقات "ويب 2" التي يمكن استخدامها في الكمبيوتر، وكذلك في أي جهاز يتضمن هواتف جوالة.

وتطرح هذه البرامج في أسواق تسيطر عليها تقنية أدوبي فلاش، والمنتج الجديد "إير".

ويستخدم فلاش بالفعل في الملايين من الهواتف الجوالة.

وتتفق أدوبي مع 18 من أصل أكبر 20 شركة مصنعة في العالم بمافيها نوكيا.

ووفقا لأدوبي فقد تم طرح 450 مليون جهاز مزود بأحدث نسخة من فلاش ويعرف باسم فلاش لايت.

وتأمل ميكروسوفت في أن تكون قادرة على المنافسة في وجوده.

وتعمل الشركة حاليا لتطوير نسخة من سلفرلايت لتستخدم مع برنامج ويندوز موبايل الذي تنتجه.

الخبر الرئيسي: ميكروسوفت تستهدف الهواتف المتصلة بشبكة المعلومات

فتح موقع "فيس بوك" الباب على مصراعيه أمام الشركات ومحبي التكنولوجيا ودفعهم إلى إنشاء شبكات إجتماعية على الإنترنت تنافسه، خاصة بعد الشهرة العالمية التى حظى بها والتى تجلت بصورة ملحوظة فى العالم العربي والذي تحول فيه هذا الموقع إلى ظاهرة أكثر منه وسيلة للتعارف وتكوين الصداقات.

فمنذ إطلاق فيس بوك فى عام 2004، بدأت معه ظهور مرحلة جديدة من استخدامات الإنترنت حيث لم يعد مجرد وسيلة للترفيه بل أصبح وسيلة إجتماعية جديدة تعمل على لم الشمل مرة أخرى لا سيما للأصدقاء المتفرقين لأسباب مختلفة الذين وجدوا من هذه المواقع الغاية والهدف فى نفس الوقت، فاستطاعوا أن ينشأوا صداقات جديدة وأن يعيدوا صداقات سابقة.

النجاح الذى حققه موقع فيس بوك دفع شركات كبيرة إلى السير على نفس الدرب حيث بدأت شركة جوجل دخول منافسة جديدة ليست مع ياهو أو مايكروسوفت هذه المرة ولكن مع موقع فيس بوك، فبعد الانتشار الهائل الذى صاحب هذا الموقع وتحوله إلى أشهر موقع للشبكات الإجتماعية على الإنترنت، تقوم حالياً جوجل بإنشاء وإعداد شبكة إلكترونية حديثة على الويب لتوزيع تطبيقات الشبكات الاجتماعية التى يتم عبرها تبادل البرامج ومقتطفات الفيديو كليب والملفات الموسيقيه.

وتعتزم جوجل الإعلان عن تفاصيل موقعها الجديد الخاص بالشبكة الاجتماعية الجديدة في الفترة القادمة على الرغم من إعلانها عن البدء في إنشاء هذه الشبكة الجديدة.

وتهدف جوجل من وراء هذه الخطوه إلي إنشاء مكان وموقع واحد يجمع ويضم أدوات وتقنيات لمطوري البرامج الذين يستطيعون إنتاج أدوات وبرامج كمبيوتر تهدف إلي تسهيل عمليه تبادل ملفات الفيديو والملفات الموسيقيه والصور الرقميه علي مواقع الإنترنت المتعدده بالشبكه الدوليه للمعلومات وهي المواقع التي بدات في الانتشار مؤخراً ومن بينها موقع شبكه فيس بوك ونيوز كورب وماي سبيس وغيرهم.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل دخلت شركة مايكروسوفت وجوجل فى صراع جديد لشراء حصة من موقع "فيس بوك"بعد أن بلغ عدد مشتركيه أكثر من 40 مليون يستخدمونه لنشر مواقعهم الشخصية وتكوين صداقات مع آخرين من رواد الشبكة.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الامريكية أن شركة "مايكروسوفت" تجري مباحثات بشأن شراء حصة من شبكة "فيس بوك" تقدر بـ5% من أسهم هذا الموقع بقيمة ما بين 300 الي 500 مليون دولار.

وفي نفس السياق، تقوم شركة ياهو الأمريكية بإختبار شبكة إنترنت إجتماعية تجريبية جديدة أطلقت عليها "ماش" والتى تتيح مشاركة مستخدمي محرك بحثها وتبادل الاخبار فيما بينهم.

تهدف ياهو من إطلاق هذه الشبكة إلى منافسة شبكات أخري أكثر شهرة مثل شبكة ماي سبيس للاخبار وفيس بوك وهي الشبكات الاجتماعية التي جذبت عشرات الملايين من المستخدمين من مختلف دول العالم.

ووصف متحدث باسم شركة ياهو أن هذه الشبكة تعد شبكة جديدة من نوعها وأنها تعد خدمة من خدمات الجيل الجديد من هذه الشبكات الاجتماعية.

جدير بالذكر أن ياهو من بين الشركات الاوائل العاملة في شبكة الانترنت التي تبنت إتجاه المشاركة في إستخدامات الانترنت خاصة في مجال المواد الترفيهية وتبادل مقتطفات الفيديو وذلك بعد أن اشترت موقع الصور الفوتوغرافية المعروف بإسم فليكر دوت كوم.

الشبكات الإجتماعية وتحسين صورة العرب
 
استغلال نجاح فيس بوك لم يتوقف عند حد الشركات فقط بل بدأ الأفراد أيضاً فى دخول هذا المجال، فقد أنشا فهد حسين وهو شاب عربي مقيم فى الولايات المتحدة الأمريكية، موقعاً جديداً يسعى به إلى منافسة المواقع الشهيرة مثل Facebook و MySpace.

ويقول فهد الطالب حاليا بجامعة Virginia Tech الأميركية إن فكرة إطلاق موقع على الانترنت يقدم خدمات تفوق ما تقدمه المواقع الشهيرة مثل Facebook وMySpace خطرت على باله مباشرة بعد مشاهدته فيلم Pay It Forward الذي تدور قصته حول فتى يحلم بتغيير العالم.

ويضيف فهد انه طالما كان يحلم بإنشاء موقع يحتوي على خصائص إضافية تشمل جداول الأنشطة اليومية للمستخدمين واللقاءات الاجتماعية إلى جانب توفير خدمة الرسائل النصية التي تنبه المستخدمين مواعيد رتباطاتهم وأشغالهم.

ويقول حسن انه يسعى أيضا من خلال موقعه  بوصفه مسلما، إلى التعريف بالإسلام في أميركا وعكس صورة طيبة للمسلمين الأميركيين وإحداث تغيير ايجابي في العالم من حوله.

الشبكات الإجتماعية هدف للقراصنة
 
بسبب انتشارها الكبير، حذر خبراء حماية الإنترنت ، الملايين من مستخدمي مواقع التعارف الاجتماعية من الوقوع في شراك ما أطلقوا عليه "الجريمة المنظمة" عبر كشف معلومات قيمة وتبادل العناوين الصحيحة وحتى أرقام بطاقات الائتمان والحسابات المصرفية ، لان هذه المواقع سهلة الاختراق ويمكن أن تستخدم للابتزاز ، خاصة ان التكنولوجيا المستخدمة فيها تسهل على العصابات استهداف بعض البسطاء وقد تُعرض حتى الأطفال للخطف ، فليس مستخدم الانترنت العادي وحده من يحب المواقع الاجتماعية، بل القراصنة أو "مجرمو الشبكة" أيضا.

ويتوقع الخبراء حاليا أن هذه المواقع، ومن بينها المواقع الشهيرة "Face book" و"My space" و"Orkut"، ستصبح من أهم أهداف القراصنة في عام 2008.

وتحذر شركات الأمن على الانترنت من أن طبيعة هذه المواقع الحميمية تجعل مستخدميها يتبادلون المعلومات دونما تفكير، مما يعرضهم لمختلف أنواع الهجمات.

فالكم الهائل من البيانات المتوفر على صفحات المستخدمين قد يجعل البريد غير المرغوب فيه أكثر دقة في استهداف صناديق البريد الالكتروني،أو جعل الرسائل الالكترونية الخادعة مقنعة أكثر.

والمعروف أن هذه المواقع عرفت إقبالا منقطع النظير في 2007، حيث يحمل عليها المستخدمون معلومات شتى عن حياتهم الشخصية والمهنية والأنشطة التي يقومون بها.

ويقول ديفد بورتر من شركة ديتيكا للأمن على الانترنت أن هذا التوجه الجديد سيجعل القراصنة يتخلون عن حملاتهم ضد أنظمة التشغيل مثل ويندوز ومحاولاتهم استغلال ثغراتها من اجل سرقة البيانات.

ويضيف: "الكثير من الهجمات هي الآن محاولات لإقناعك "بنقر الرابط أسفله" أو فتح صفحة معينة، على عكس البحث عن ثغرات برمجية واستغلالها."

وبالتالي فالتحدي في 2008 هو وعي الناس بعدد الهجمات التي تنفذ لسرقة بياناتهم الشخصية، لكن لا ينبغي أن يمنع ذلك الناس من استخدام المواقع الاجتماعية، خاصة وان مزاياها متعددة.

ووفقا لتقرير نشرته شركة «كومسكور للأبحاث» عن التسويق على الانترنت تلقت مواقع التعارف أكثر من 500 مليون زائر، علماً بأن متصفح الانترنت غالباً ما يستعين بمواقع عدة.

كما تطال هذه الظاهرة كل الدول حيث يطغى موقعا "ماي سبيس " و موقع " فيس بوك "، كما تتبلور مئات المواقع المحلية بسرعة قياسية.

ويضم موقعا «ميكسي» في اليابان 8 ملايين منتسب و»دجاوناي» في الصين 6 ملايين. ناهيك عن موقع «ساي وورلد» التعاوني في كوريا الذي يجمع 18 مليون عضو، اي 85 في المئة من متصفحي الانترنت. ويستخدم أميركي من اصل اربعة «ماي سبايس»

 

ويندوز فيستا

أعلنت شركة مايكروسوفت عن تخفيض أسعار النسخ الأصلية من نظام تشغيلها الجديد ويندوز فيستا "Windows VISTA" الجديد التى طرحته العام الماضي فى سابقه هي الأولى بالنسبة للشركة منذ طرح نظام "إكس بي" عام 2001.

وتأتى هذه الخطوة بعد أن فشل النظام الجديد فى تحقيق ما كانت تصبو إليه الشركة خاصة مع وجود عدد كبير من المستخدمين ممن فضلوا الاحتفاظ بنظام XP على التطوير إلى Vista.

وكان تقرير أمريكي جديد أجرته شركة فورستر للأبحاث كشف أن استخدام الشركات لنظام التشغيل الجديد "ويندوز فيستا" بدأ فى التراجع، وذلك لعدم وجود بعض البرمجيات وفق نظام التشغيل الجديد، وحاجة النظام لتمتع مكونات الحاسب بإمكانيات كبيرة، بالإضافة إلى عدم وضوح الرؤية حول موعد إصدار مايكروسوفت لأول نسخة معدلة منه.

وأضاف التقرير أن تلك الأنباء لا تعني أن الشركات ستتخلى عن فكرة الاستعانة بهذا النظام ، وإنما تشير إلى إعادة التفكير في أفضل توقيت لهذا التحول، وكيفية تنفيذه.

يأتى ذلك فى الوقت الذى أكدت فيه شركة نورتون أن ويندوز فيستا يعد أكثر النظم على الاطلاق أمناً لتشغيل الكمبيوتر بين مختلف النظم الأخري الموجودة حالياً في الأسواق .

وأشارت الشركة فى تقريرها السنوى حول أمن الإنترنت إلى أن نظام ويندوز لشركة مايكروسوفت كان قد صدر ملفات تحديثية أمنية قليلة خلال النصف الأخير من العام الماضى .

المصدر: محيط